Platform

تستخدم RYOEX منصة cTrader، وهي منصة من الجيل التالي معروفة بشفافيتها وسهولة استخدامها. متاحة على الحاسوب الشخصي، والهواتف الذكية، ومتصفحات الويب دون الحاجة للتثبيت، مما يتيح لك بدء التداول في أي وقت ومن أي مكان.

Tools

نقدّم أدوات التداول والمحتوى التعليمي المفيد لكل من المبتدئين والمتداولين المحترفين. نمُ مع RYOEX واطمح لتجربة تداول أفضل.

تدعم RYOEX المتداولين حول العالم وتساعدهم على استغلال فرص التداول. لا تتردد في الاتصال بنا في أي وقت بخصوص خدماتنا أو استفسارات التداول.

اليابان والولايات المتحدة تنفذان تدخلا منسقا لشراء الين في 31 يوليو لوقف ضعف العملة

الولايات المتحدة واليابان تنسقان شراء الين في 31 يوليو وسط الحذر من ضعف الين وارتفاع العوائد الأميركية

إعلان متزامن عن تدخل منسق

أعلنت الحكومتان اليابانية والأميركية في 3 أغسطس أنهما نفذتا تدخلا منسقا لشراء الين في سوق الصرف الأجنبي في 31 يوليو. وجاءت الخطوة في مسعى لوقف مستوى ضعف الين وارتفاع الدولار الذي يقارب أعلى مستوياته منذ نحو 40 عاما، في تحرك غير معتاد. وتأتي هذه الخطوة وسط مخاوف من بيع الأصول اليابانية مع تراجع العملة والسندات في الوقت نفسه، ومن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية.

الين عند أعلى مستوى منذ مايو

وقالت وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما في بيان صباح 3 أغسطس بتوقيت اليابان إن اليابان نفذت تدخلا لشراء الين بالتنسيق مع وزارة الخزانة الأميركية في 31 يوليو بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. كما كتب وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت منشورا على منصة إكس، تويتر سابقا، ليل 2 أغسطس بالتوقيت المحلي، أشار فيه إلى أنه لن يتردد في المشاركة في مزيد من التدخلات المنسقة.

وفي سوق طوكيو يوم 3 أغسطس، قفز الين مؤقتا إلى نطاق 155.20 ينا للدولار. وكانت تلك أقوى مستويات الين وأضعف مستويات الدولار منذ أوائل مايو، أي قبل نحو ثلاثة أشهر. ورأى المتعاملون في السوق أن شراء الين استمر أيضا في ذلك اليوم. وكان الين قد لامس في أواخر يوليو مستوى 163 ينا للدولار في النطاق الأعلى، ما يعني أن التدخلات منذ 30 يوليو دفعت سعر الصرف بنحو 8 ينات في اتجاه قوة الين.

بيع الأصول اليابانية وتأثيره على أسعار الفائدة الأميركية

يعد التدخل المنسق بين اليابان والولايات المتحدة أمرا نادرا للغاية ما لم تكن هناك أزمات مالية أو كوارث، وهو الأول منذ 15 عاما، أي منذ فترة وجيزة بعد زلزال شرق اليابان الكبير في 2011. أما من حيث التدخل المنسق لشراء الين بين البلدين، فيعود ذلك إلى 1998، عندما تراجع الين بعد تعثر مؤسسات مالية يابانية وغيرها من التطورات.

وخلفية التدخل هي بيع الأصول اليابانية، مع هبوط العملة والسندات في وقت واحد. كما أثارت التكهنات المتعلقة بمسودة 'المبادئ الأساسية لإدارة الاقتصاد والمالية والإصلاح' لحكومة ساناي تاكايتشي، ارتفاع العائد على السندات طويلة الأجل إلى 2.9% لفترة وجيزة، وهو أعلى مستوى منذ نحو 30 عاما. وأثارت المخاوف بشأن الانضباط المالي الحكومي موجة بيع للسندات.

وفي الولايات المتحدة أيضا، لامس عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاما مستوى فوق 5.2% لفترة وجيزة في الآونة الأخيرة، وهو أعلى مستوى منذ نحو 19 عاما. وإلى جانب زيادة الإنفاق المالي، تزايد الغموض أيضا بشأن موقف مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي من كبح التضخم. وإذا استمر ضعف الين، فقد يتراجع طلب المستثمرين اليابانيين المؤسسيين الذين يملكون سندات الخزانة الأميركية، كما أن ارتفاع أسعار الفائدة في اليابان قد يقلص أيضا الحافز للاستثمار في سندات الخزانة الأميركية. ويحمل ضعف الين وارتفاع أسعار الفائدة في اليابان مخاطر دفع العوائد الأميركية إلى الأعلى.

مراعاة أسلوب التدخل

وبالتزامن مع بيع الدولار وشراء الين من الجانب الياباني، نفذ الجانب الأميركي بيع اليورو وشراء الين. ويبدو أن تمويل شراء الين جرى من خلال بيع اليورو، ما قد يكون جنّب التأثير في سوق السندات الأميركية. كما حد ذلك من النظر إلى التدخل على أنه بيع للعملة المحلية.

وأشارت وزارة المالية اليابانية أيضا، فيما يتعلق بمصادر تمويل التدخلات المقبلة، إلى عزمها الاستفادة من آلية الاحتياطي الفيدرالي التي تتيح الحصول على تمويل بالدولار من السلطات النقدية الأميركية بضمان سندات الخزانة الأميركية. ويبدو أن الهدف هو تأمين وسيلة لمواصلة التدخل في سوق الصرف دون بيع سندات الخزانة الأميركية في السوق. وترى السلطات الأميركية أن التدخل المنسق وحده سيكون من الصعب أن يصحح ضعف الين، ومع الاعتقاد بأن تأخر رفع أسعار الفائدة من قبل بنك اليابان يسهم في ضعف العملة، قد تزيد الضغوط الأميركية في المستقبل لدفع اليابان إلى رفع سعر الفائدة الأساسي.

إذا وجدت هذه المقالة مفيدة، فلا تتردد في مشاركتها.