Platform

تستخدم RYOEX منصة cTrader، وهي منصة من الجيل التالي معروفة بشفافيتها وسهولة استخدامها. متاحة على الحاسوب الشخصي، والهواتف الذكية، ومتصفحات الويب دون الحاجة للتثبيت، مما يتيح لك بدء التداول في أي وقت ومن أي مكان.

Tools

نقدّم أدوات التداول والمحتوى التعليمي المفيد لكل من المبتدئين والمتداولين المحترفين. نمُ مع RYOEX واطمح لتجربة تداول أفضل.

تدعم RYOEX المتداولين حول العالم وتساعدهم على استغلال فرص التداول. لا تتردد في الاتصال بنا في أي وقت بخصوص خدماتنا أو استفسارات التداول.

خطة خفض ضريبة الغذاء إلى 1%... حكومة تاكايتشي تواجه عقبة تأمين التمويل

رئيسة الوزراء تاكايتشي تؤكد تجنب السندات الحكومية المثقلة بالعجز في خطة خفض ضريبة الغذاء إلى 1%

قالت رئيسة الوزراء سانايه تاكايتشي في 30 من الشهر إنها تتمسك برأيها القاضي بعدم الاعتماد على السندات الحكومية المثقلة بالعجز في خطة خفض ضريبة الاستهلاك على المواد الغذائية إلى 1%. لكن نحو 5 تريليونات ين من التمويل المطلوب ما زالت بلا إجراءات عملية واضحة، كما أن التوفيق بينها وبين الاستثمار في النمو والإنفاق الدفاعي لا يزال غير محسوم.

لا أفق واضح للتمويل

يتطلب تنفيذ خيار 'الصفر الفعلي'، الذي يقوم على خفض ضريبة الاستهلاك على المواد الغذائية إلى 1% وتعويض النسبة المتبقية البالغة 1% عبر تحويلات نقدية، نحو 5 تريليونات ين من الموارد المالية. وقد طرح بعض الخبراء القريبين من رئيسة الوزراء مقترحات بالاستفادة من الزيادة المفاجئة في الإيرادات الضريبية أو من الحساب الخاص لصناديق الصرف الأجنبي.

لكن من غير المؤكد ما إذا كان يمكن الاعتماد على أي من هذه المصادر فعلا. فمعظم البدائل إما أن استخدامها محدد سلفا، أو تفتقر إلى الأساس الذي يسمح باعتبارها مصدرا مستقرا للتمويل.

توسع الإنفاق يثقل الموازنة

واصلت الإيرادات الضريبية تسجيل مستويات قياسية جديدة لمدة 6 سنوات متتالية حتى السنة المالية 2025، مدفوعة برياح التضخم المواتية. وفي المقابل، استمر الإنفاق في الميزانيات الأولية بالارتفاع انعكاسا لزيادة الأسعار. ولم تعد الإيرادات الضريبية وحدها كافية لتغطية ذلك، ما دفع الحكومة إلى إصدار سندات حكومية مثقلة بالعجز لسد الفجوة. ولم تعد هناك قدرة كبيرة على استيعاب كلفة التخفيضات الضريبية أيضا.

وفي ميزانية السنة المالية 2027، من المتوقع أيضا زيادة الإنفاق بسبب رفع أسعار المشاريع العامة لمواجهة ارتفاع أسعار المواد وتكاليف العمالة، إلى جانب زيادات الأجور للعاملين في قطاعي الرعاية الطبية والرعاية الاجتماعية. كما يُتوقع أن ترتفع مدفوعات الفوائد مع صعود أسعار الفائدة. وإذا جرى توجيه زيادة الإيرادات الضريبية إلى خفض ضريبة الاستهلاك، فقد يؤدي ذلك إلى الضغط على بنود إنفاق أخرى.

بين خفض الضريبة والدفاع

ولن يكون استخدام الحساب الخاص لصناديق الصرف الأجنبي سهلا أيضا. ففي يناير، قالت رئيسة الوزراء تاكايتشي خلال تجمع خطابي في مدينة كاواساكي إن وضع هذا الحساب 'مربح للغاية' من حيث الإدارة، لكن داخل الحكومة ثمة من يرى أنه بالنظر إلى تعزيز القدرات الدفاعية، فإن المساحة المتاحة لتوجيه الأموال إلى خفض ضريبة الاستهلاك محدودة.

وفي هذا الحساب الخاص تتولد فوائض سنوية، أساسا من إيرادات الفوائد على سندات الخزانة الأميركية، ويُتوقع أن تبلغ نحو 5 تريليونات ين في السنة المالية 2025. وعادة ما يُحوّل نحو 3 تريليونات ين إلى الحساب العام، ومن بين ذلك تقرر تخصيص نحو 800 مليار ين لتعزيز القدرات الدفاعية.

كما توجد أرباح غير محققة ضمن احتياطيات النقد الأجنبي مع تراجع الين، لكن تحويلها إلى أرباح فعلية يتطلب بيع جزء كبير من سندات الخزانة الأميركية التي تشكل معظم الأصول. وهذا يعني عمليا تدخلا في سوق الصرف عبر شراء الين وبيع الدولار، وهو أمر يصعب الحصول على تفهم أميركي حياله.

أما الفائض في الحساب الختامي فلا يبدو حاسما. ففي حسابات السنة المالية 2025 تحقق فائض قدره 2.6 تريليون ين، لكن قانون المالية ينص على تخصيص أكثر من نصفه لسداد السندات الحكومية. ومن أصل 1.3 تريليون ين يمكن التصرف بها بحرية، تقرر توجيه 700 مليار ين إلى تمويل الدفاع، فيما يُرحّل ما تبقى، البالغ نحو 600 مليار ين، إلى إعداد الميزانية في نهاية العام.

فعالية مراجعة الإعفاءات الضريبية غير واضحة

ولا تبدو مراجعة الإعفاءات الضريبية الخاصة والإعانات التي تطرحها الحكومة كمصدر للتمويل عبر ما تسميه 'نسخة اليابان من DOGE' قابلة للتحقق حتى الآن. فالمراجعة تشمل 120 بندا من الإعفاءات الضريبية الخاصة، لكن حتى إذا أُلغيَت جميعها فلن يتجاوز ما يمكن توفيره نحو 1 تريليون ين. وحتى الآن لم يُعلن سوى إلغاء بند واحد.

إذا أمكن إلغاء إعفاءات ضريبية كبيرة تستخدمها شركات كثيرة، مثل إعفاءات تشجيع رفع الأجور أو البحث والتطوير، فستكون الفائدة كبيرة. لكن من المتوقع أن يواجه ذلك مقاومة من مشرعين على صلة وثيقة بجماعات الصناعة، ما يجعل عقبة المراجعة مرتفعة. وفي المقابل، فإن الإعفاءات والإعانات الأسهل إلغاءً تكون فائدتها التمويلية محدودة.

وحتى لو أمكن تأمين نحو 5 تريليونات ين لخفض ضريبة الاستهلاك، فإن عدم توفير التمويل لبقية السياسات الرئيسية قد يؤدي إلى زيادة إصدار السندات الحكومية، بما يهدد بثقة السوق.

مخاوف من زيادة إصدار السندات

في طلبات الميزانية الأولية للسنة المالية 2027، التي يُغلق بابها في نهاية أغسطس، تعتزم الحكومة عدم وضع سقف لكل وزارة على حدة للاستثمار في النمو وإدارة الأزمات. وفي خطة الاستثمار بين القطاعين العام والخاص التي تستهدف أكثر من 370 تريليون ين بحلول السنة المالية 2040، افترضت تقديرات أُعلنت في يونيو أن الإنفاق الحكومي سيكون 10 تريليونات ين سنويا، لكن الزيادة الفعلية في الإنفاق يصعب التنبؤ بها. كما أن زيادة الإيرادات الضريبية أو أي إيرادات إضافية خارج الضرائب ستكون في موقع تنافس مع خفض ضريبة الاستهلاك على التمويل.

وفي نهاية العام ستُناقش أيضا خطط تعزيز القدرات الدفاعية بعد السنة المالية 2027. وقد بلغ الإنفاق الدفاعي في السنة المالية 2025، بما في ذلك الميزانية التكميلية، نحو 11 تريليون ين، أي ما يعادل بالفعل 2% من الناتج المحلي الإجمالي.

وفي خطة تطوير القدرات الدفاعية التي ستوضع حديثا، سترتفع قاعدة الناتج المحلي الإجمالي المستخدمة كمؤشر إلى مستوى السنة المالية 2026. وحتى مع بقاء النسبة عند 2%، سيبلغ الإنفاق الدفاعي المطلوب 13.8 تريليون ين، أي بزيادة بنحو 3 تريليونات ين عن السنة المالية 2025. وإذا استُهدف الوصول إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما تطرحه منظمة حلف شمال الأطلسي ودول مثل كوريا الجنوبية، فسترتفع الحاجة المالية أكثر.

وفي التقديرات الاقتصادية والمالية متوسطة إلى طويلة الأجل التي أعلنها مكتب مجلس الوزراء في 30 من الشهر، كان من المتوقع أن يحقق الرصيد الأولي للميزانية العامة بين الحكومة المركزية والحكومات المحلية فائضا قدره 1.4 تريليون ين في السنة المالية 2027. لكن هذه التقديرات لا تتضمن خفض ضريبة الاستهلاك. وإذا حدث انخفاض فعلي في الإيرادات بنحو 5 تريليونات ين، فقد يتحول الفائض إلى عجز.

وقال مسؤول رفيع في وزارة المالية إن 'مناقشة مصادر التمويل لكل سياسة على حدة لا معنى لها. لا بد من النظر إلى الإنفاق والإيرادات كوحدة واحدة، والحكم يكون بحسب مدى القدرة على كبح إجمالي إصدار السندات الحكومية في النهاية'.

إذا وجدت هذه المقالة مفيدة، فلا تتردد في مشاركتها.