نسبة تأييد حكومة تاكايشي 58%، بانخفاض 10 نقاط عن المرة السابقة
التأييد يبقى عند مستوى مرتفع لكن وتيرة التراجع تتسع
في استطلاع رأي أجرته صحيفة نيهون كيزاي شيمبون مع تيلي توكيو في الفترة من 24 إلى 26، بلغت نسبة تأييد حكومة ساناي تاكايشي 58%، منخفضة 10 نقاط عن استطلاع يونيو السابق. وبلغت نسبة عدم التأييد 37%، بزيادة 10 نقاط. وفي صفوف الناخبين المستقلين الذين لا يملكون حزبا داعما محددا، تجاوزت نسبة عدم التأييد 50%.
ويعد تراجع نسبة تأييد الحكومة بأكثر من 10 نقاط هو الأول منذ حكومة فوميو كيشيدا في سبتمبر 2022. وفي ذلك الوقت، كانت قضية الاتحاد العالمي للسلام والأسرة الموحدة (كنيسة التوحيد سابقا) قد أثرت على الحكومة. ومنذ إطلاق حكومة تاكايشي، هذه هي المرة الأولى التي تنخفض فيها نسبة التأييد إلى ما دون 60%. ومع ذلك، لا توجد سوى حكومات جونيتشيرو كويزومي، وشينزو آبي في ولايته الثانية، وكيشيدا، التي ظلت فيها نسبة التأييد فوق 50% حتى بعد مرور 9 أشهر على توليها السلطة. ولا يزال المستوى مرتفعا.
فوارق واضحة حسب قاعدة الدعم
قال 87% من مؤيدي الحزب الليبرالي الديمقراطي إنهم يؤيدون حكومة تاكايشي، لكن النسبة تراجعت 7 نقاط عن المرة السابقة. وبين مؤيدي أحزاب المعارضة، بلغت النسبة 34% منخفضة 12 نقطة، كما تراجعت إلى 36% بانخفاض 16 نقطة بين الناخبين المستقلين. أما نسبة من قالوا إنهم لا يؤيدونها، فبلغت 11% بين مؤيدي الحزب الليبرالي الديمقراطي، بزيادة 5 نقاط، فيما ارتفعت إلى 51% بين الناخبين المستقلين، بزيادة 15 نقطة، لتتجاوز نسبة التأييد.
حتى الآن، كان مؤيدو الحزب الديمقراطي الشعبي وحزب سانسيتو يميلون إلى أن تتجاوز نسبة تأييد الحكومة 50%، لكن في هذه المرة تجاوزت نسبة عدم التأييد نسبة التأييد بين مؤيدي سانسيتو. وبحسب الفئات العمرية، تراجعت النسبة إلى 67% بين من هم دون 39 عاما، وهي الفئة التي كانت نسبة التأييد فيها مرتفعة أصلا، منخفضة 11 نقطة، كما هبطت لدى من هم في سن 60 عاما فما فوق إلى 51% بانخفاض 10 نقاط. أما الفئة بين 40 و50 عاما فسجلت 66% بانخفاض 6 نقاط.
طريقة الاستطلاع
كانت أبرز أسباب التأييد أن 'الشخصية موثوقة' بنسبة 35%، تلتها 'يمتلك قيادة' بنسبة 33%. أما أسباب عدم التأييد فكان أبرزها 'لأنه حكومة يقودها الحزب الليبرالي الديمقراطي' بنسبة 41%، تلتها 'السياسات سيئة' بنسبة 35%. وأشار مسؤولون بارزون في الحزب الليبرالي الديمقراطي إلى أن من أسباب تراجع نسبة التأييد سياسات بعيدة عن حياة الناس، مثل قانون العاصمة الثانوية، وتعديل قانون الأسرة الإمبراطورية الذي لا يعترف بالإمبراطورة المرأة.
وظلت نسبة تأييد الأحزاب عند 41% للحزب الليبرالي الديمقراطي و4% لحزب اليابان للابتكار، من دون تغيير. وجاء سانسيتو عند 6%، الأعلى بين أحزاب المعارضة، فيما تراجع الحزب الديمقراطي الشعبي نقطتين إلى 5% مقارنة بالمرة السابقة. وارتفع الحزب الدستوري الديمقراطي 3 نقاط إلى 5%، وصعد الحزب الشيوعي نقطة واحدة إلى 4%. وسجل كل من الاتحاد الإصلاحي الوسطي وفريق ميراي 3%، بينما بلغت نسبة الناخبين المستقلين 21%.
وأجرت نيكّي ريسيرش الاستطلاع عبر الهاتف بأسلوب الأرقام العشوائية (RDD)، مع شمول الهواتف المحمولة، من 24 إلى 26 على مستوى البلاد بين الرجال والنساء من سن 18 عاما فما فوق، وحصلت على 924 إجابة. وبلغت نسبة الاستجابة 40.1%.
تستخدم استطلاعات الرأي عينة من جزء من الناخبين. وتجمع صحيفة نيهون كيزاي شيمبون في استطلاعها الشهري المنتظم نحو 800 إلى 1000 إجابة صالحة عبر أسلوب RDD، الذي يتصل فيه المحاورون بأرقام هواتف تحددها الحواسيب عشوائيا. ويقع هامش الخطأ بين الاستطلاع العيني والاستطلاع الشامل في هذا الحجم عادة في حدود 3 نقاط. ولجعل توزيع المشاركين أقرب إلى صورة المجتمع الانتخابي ككل، وليس فقط بحسب العمر، تعتمد الصحيفة على أرقام مختارة عشوائيا من الهواتف الثابتة والمحمولة التي يمكن استخدامها في مختلف أنحاء البلاد. وتتوافق نسب الاستجابة حسب الفئات العمرية تقريبا مع التركيبة السكانية، فيما لا تتجاوز الهواتف الثابتة نحو 20% من الإجابات. كما تُجرى عملية ترجيح لتعديل الفروق في فرص الاختيار كعينة استقصائية، استنادا إلى ملكية الهاتف وعدد أفراد الأسرة وغير ذلك.
إذا وجدت هذه المقالة مفيدة، فلا تتردد في مشاركتها.