Platform

تستخدم RYOEX منصة cTrader، وهي منصة من الجيل التالي معروفة بشفافيتها وسهولة استخدامها. متاحة على الحاسوب الشخصي، والهواتف الذكية، ومتصفحات الويب دون الحاجة للتثبيت، مما يتيح لك بدء التداول في أي وقت ومن أي مكان.

Tools

نقدّم أدوات التداول والمحتوى التعليمي المفيد لكل من المبتدئين والمتداولين المحترفين. نمُ مع RYOEX واطمح لتجربة تداول أفضل.

تدعم RYOEX المتداولين حول العالم وتساعدهم على استغلال فرص التداول. لا تتردد في الاتصال بنا في أي وقت بخصوص خدماتنا أو استفسارات التداول.

اتفاق السعودية النووي مع إسرائيل يصبح مشروطا بشكل كامل

ترامب يشترط تطبيع السعودية مع إسرائيل على اتفاقها النووي

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 23 من الشهر الجاري إن اتفاقا نوويا مع السعودية سيكون مرهونا بـ'شرط كامل' يتمثل في تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل. وجاء ذلك في إطار دعوته إلى انضمام الرياض إلى 'اتفاقات أبراهام' التي تشجع إقامة علاقات بين إسرائيل والدول العربية، في تحول عن النهج السابق الذي كان يفصل بين المسارين.

السعودية تتوخى الحذر في التطبيع

قالت السعودية حتى الآن إنها لا يمكن أن تنضم إلى 'اتفاقات أبراهام' ما لم يتم الاتفاق على خارطة طريق لإقامة دولة فلسطينية. ومع تصاعد الرأي العام المناهض لإسرائيل بعد الهجوم على غزة، لا يزال الطلب بربط التطبيع مع إسرائيل شرطا يمثل عقبة عالية. وقد يزيد ذلك من غموض إمكانية إنجاز الاتفاق.

الاتفاق النووي والمفاوضات الدبلوماسية

أعلنت الإدارة الأمريكية في 22 من الشهر الجاري أنها أبرمت اتفاقا نوويا للأغراض المدنية مع السعودية. ويتضمن الاتفاق قيام شركات أمريكية بتطوير البنية التحتية النووية في السعودية، وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت هذا الشرط الجديد خلال مؤتمر صحفي في 23 من الشهر الجاري. وقالت المتحدثة إن ترامب قال: 'إذا لم تنضم السعودية إلى اتفاقات أبراهام، فإن هذا الاتفاق سيعود إلى نقطة الصفر'، مضيفة أن واشنطن تعتزم مواصلة الحوار مع الجانب السعودي.

ومنذ اندلاع المواجهات بين إسرائيل وحركة حماس الإسلامية في أكتوبر 2023، أصبحت السعودية أكثر حذرا في مسألة تطبيع العلاقات مع إسرائيل. ويرجع ذلك إلى توسع الخسائر بين الفلسطينيين في الهجوم على غزة، وإلى الارتفاع السريع في الرأي العام المحلي المناهض لإسرائيل. وكانت الحكومة الأمريكية قد ربطت في البداية بين مفاوضات الاتفاق النووي واتفاقات أبراهام، لكنها فصلت بينهما بعد بدء الولاية الثانية للرئيس، بعد تغير موقف السعودية.

مخاوف نووية خلفية

يبدو أن خلفية تغيير ترامب لموقفه تتعلق برفض إسرائيل، التي تخشى من تسلح السعودية نوويا، وباعتراض مشرعين جمهوريين مؤيدين لإسرائيل. وأكد ترامب في 23 من الشهر الجاري أن الاتفاق يقتصر على 'الاستخدام غير العسكري'، لكن السعودية سبق أن أشارت في الماضي إلى احتمال تطوير أسلحة نووية.

في الولايات المتحدة، تتطلب الاتفاقات النووية مع دول أخرى مراجعة من الكونغرس. وقد تتعطل مناقشة الاتفاق إلى حين التوصل إلى تسوية بشأن مفاوضات اتفاقات أبراهام مع السعودية.

ولا تبدو احتمالات تطبيع السعودية علاقاتها مع إسرائيل في الوقت الراهن مرتفعة. ففي استطلاع للرأي نشره معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى في أغسطس 2025، قال 99% من السعوديين إن 'إقامة علاقات طبيعية وسلام' مع إسرائيل تمثل 'تراجعا' لا 'تقدما'.

كما أن التوترات لا تزال قائمة بين الجانبين. فهناك خيبة أمل كبيرة من عدم قدرة الولايات المتحدة على كبح العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة بشكل كاف، كما يسود تصور بأن واشنطن فضلت مصالح إسرائيل على حساب أمن الخليج في التعامل مع إيران. كما عدلت السعودية استراتيجيتها تجاه إيران بشكل طفيف، وقد تعطي أولوية للعلاقات الطويلة الأمد مع طهران أكثر من التنسيق مع إسرائيل. وفي مايو، أفادت تقارير بأن الرياض بدأت مشاورات مع دول معنية بشأن فكرة إبرام 'معاهدة شاملة لعدم الاعتداء' في المنطقة تشمل إيران.

إذا وجدت هذه المقالة مفيدة، فلا تتردد في مشاركتها.