إقرار جريمة إتلاف العلم الوطني في مجلس الشيوخ، مع دعوات إلى توخّي الحذر في التطبيق
إقرار جريمة إتلاف العلم الوطني
أُقرّت 'جريمة إتلاف العلم الوطني' التي تعاقب على أعمال الإتلاف الموجهة إلى العلم الوطني، في 17 الشهر، في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، بأغلبية أصوات مؤيدة من الحزب الحاكم وأطراف أخرى. وينص التشريع على عقوبة الحبس لمدة تصل إلى عامين أو غرامة لا تتجاوز 200 ألف ين، على أن يدخل حيز التنفيذ بعد 20 يوماً من صدوره.
نطاق العقوبة محدود
ينص مشروع القانون الذي قدمه بشكل مشترك الحزب الليبرالي الديمقراطي، وحزب اليابان للإصلاح، والحزب الديمقراطي الشعبي، وحزب سانسيتو، على معاقبة حالات إتلاف العلم أو إزالته أو تلويثه علناً، إذا جرى ذلك 'بطريقة تثير لدى الناس شعوراً واضحاً بعدم الارتياح أو الاشمئزاز'. وأوضح الحزب الليبرالي الديمقراطي أن هذا لا يشمل مشاهد الإتلاف في الأفلام الحية، أو اللقطات المنتجة بالذكاء الاصطناعي، أو التواقيع والرسائل الجماعية على العلم، أو إتلاف الأعلام الصغيرة الخاصة بوجبات الأطفال.
مخاوف بشأن التطبيق
في المقابل، تكررت خلال المداولات من جانب المعارضة انتقادات مفادها أن الخط الفاصل لما يشمله التجريم غير واضح، وأن ذلك قد يثبط حرية التعبير. وقال الأستاذ هاجيموتو موتوهيرو من جامعة تشوأو في لجنة مجلس الشيوخ لشؤون مجلس الوزراء يوم 14 إن القوانين العقابية التي يتسع نطاق تطبيقها بتفسيرات لاحقة تقوض سيادة القانون.
وقال زعيم الحزب الديمقراطي الشعبي، يويتشيرو تاماغي، للصحافيين داخل البرلمان في 17 الشهر، إن تطبيق القانون ينبغي أن يكون بحذر. كما أشار إلى أنه، بصفته أحد مقدمي المشروع، يرغب في مراقبة ما إذا كان سيُطبَّق على نحو يترك أثراً مُثبطاً لحرية التعبير.
ونصّ الملحق على أنه، بعد مرور ثلاث سنوات على بدء التنفيذ، ستُجرى دراسة لمعرفة ما إذا كان ذلك ضرورياً وكافياً لحماية شعور المواطنين بأهمية العلم الوطني. وسيُتحقق من أوضاع استخدام المقاطع المصورة التي تتضمن الإتلاف أو الإزالة أو التلويث على الإنترنت، وكذلك من أفعال عرض العلم المتضرر علناً، وإذا رُئي أن هناك حاجة، ستُتخذ الإجراءات اللازمة.
أما بالنسبة إلى الأعلام والرموز الوطنية الأجنبية، فإن قانون العقوبات يتضمن بالفعل نصوصاً تجرّم إتلافها. وقد صنّف الحزبان الليبرالي الديمقراطي وحزب اليابان للإصلاح هذه النقطة على أنها 'تعارض' في اتفاق الائتلاف الحكومي لشهر أكتوبر 2025، ومضيا في إعداد التشريعات الخاصة بالعلم الياباني.
إذا وجدت هذه المقالة مفيدة، فلا تتردد في مشاركتها.