Platform

تستخدم RYOEX منصة cTrader، وهي منصة من الجيل التالي معروفة بشفافيتها وسهولة استخدامها. متاحة على الحاسوب الشخصي، والهواتف الذكية، ومتصفحات الويب دون الحاجة للتثبيت، مما يتيح لك بدء التداول في أي وقت ومن أي مكان.

Tools

نقدّم أدوات التداول والمحتوى التعليمي المفيد لكل من المبتدئين والمتداولين المحترفين. نمُ مع RYOEX واطمح لتجربة تداول أفضل.

تدعم RYOEX المتداولين حول العالم وتساعدهم على استغلال فرص التداول. لا تتردد في الاتصال بنا في أي وقت بخصوص خدماتنا أو استفسارات التداول.

ارتفاع النفط وصعود الفائدة الأميركية يثقلان كاهل السوق، ونيكي يواصل التراجع

تراجع نيكي للجلسة الثانية مع بيع أسهم أشباه الموصلات بفعل ارتفاع النفط وصعود الفائدة الأميركية

ارتفاع النفط وتوقعات رفع الفائدة يضغطان على السوق

في سوق الأسهم بطوكيو صباح يوم 14، واصل مؤشر نيكي 225 تراجعه، وأغلق منخفضا 564.37 ين، أو 0.84%، عن اليوم السابق عند 66778.36 ين. وجاءت الضغوط البيعية في الصدارة بعد ارتفاع النفط الأميركي وتراجع أسهم شركات أشباه الموصلات في الولايات المتحدة، كما ضغطت على السوق أيضا المخاوف من تفاقم التوتر في الشرق الأوسط.

بيع في أسهم أشباه الموصلات واستمرار تدوير الشراء بين القطاعات

هبط نيكي في وقت ما بأكثر من 900 ين، ليبقى دون مستوى 67000 ين النفسي للجلسة الثانية على التوالي. ويعود ذلك إلى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم 13 عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه سيعيد فرض الحصار البحري على إيران، الذي كان قد أُلغِي في يونيو. وقال إن السفن المارة عبر مضيق هرمز ستحصل على مبلغ يعادل 20% من قيمة الشحنات المنقولة مقابل ضمان الأمن. ومع المخاوف من تعطل إمدادات النفط، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي خلال صباح 14 بتوقيت اليابان، لتتجاوز موقتا مستوى 80 دولارا للبرميل.

إلى جانب ذلك، شكلت توقعات رفع الفائدة في الولايات المتحدة عاملا ضاغطا أيضا. وقال عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والر، في كلمة ألقاها يوم 13 إنه إذا أكدت مؤشرات الأسعار التي ستصدر هذا الأسبوع تسارعا في التضخم، فإن 'لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية ستحتاج إلى النظر في رفع الفائدة في المستقبل القريب'. ودفعت هذه التصريحات العائد على السندات الأميركية لأجل طويل إلى الصعود حتى 4.62%، فيما تعزز الحذر من تسارع التضخم مع ترقب صدور مؤشر أسعار المستهلك الأميركي لشهر يونيو في وقت لاحق من ليل 14 بتوقيت اليابان.

ويُنظر عادة إلى ارتفاع العائدات الأميركية طويلة الأجل على أنه عامل سلبي بالنسبة لأسهم أشباه الموصلات ذات مضاعفات الربحية المرتفعة. ففي سوق الأسهم الأميركية يوم 13، تعرضت أسهم AMD وبرودكوم للبيع، وتراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بنحو 5%. وعلى أثر هذا الاتجاه، امتدت الضغوط البيعية يوم 14 إلى طوكيو إلكترون وإيبدن وغيرهما في السوق اليابانية، ما أثقل كاهل نيكي.

وترى السوق أن تزامن ارتفاع النفط الأميركي وصعود الفائدة الأميركية دفع المضاربين قصيري الأجل إلى بيع أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات. وقال نائب رئيس قسم معلومات الاستثمار في إدارة البحوث السلعية لدى شركة إيواي كوسمو للأوراق المالية، أريساوا شوإيتشي، إن 'سوء التوقيت حفز البيع في أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات المحلية'.

وبعد ذلك تعافى السوق بشكل مؤقت. فبعد أن عاد مؤشر كوسبي المركب الكوري الجنوبي إلى حدود 7000 خلال جلسة 14، وارتفعت أسهم كيوكسيا هولدينغز، إحدى الشركات الكبرى في ذاكرة أشباه الموصلات، بشكل موقت بعد هبوطها في الصباح، تحسنت معنويات المستثمرين قليلا. كما أن هناك رؤية بأن العرض والطلب على الذاكرة الموجهة إلى الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات سيبقيان مشدودين، ما جعل الشراء عند التراجعات ممكنا.

وبرز تحرك مؤشر أسعار أسهم طوكيو (TOPIX) في المنطقة الإيجابية، ما عزز الانطباع بأن الصورة العامة للسوق ليست متشائمة بالكامل. وفي سوق طوكيو الرئيسية عند الإغلاق المؤقت، بلغ عدد الأسهم الصاعدة 1036، مقابل 485 سهما هابطا. وقال نائب مدير قسم معلومات الاستثمار في إدارة السلع لدى مكي للأوراق المالية، جون كيتازاوا، معتبرا كثرة الأسهم الصاعدة أن 'تدوير الشراء مستمر بين أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات وبين الأسهم الأخرى، وليس هناك نزوح للأموال من سوق الأسهم'.

إذا وجدت هذه المقالة مفيدة، فلا تتردد في مشاركتها.