Platform

تستخدم RYOEX منصة cTrader، وهي منصة من الجيل التالي معروفة بشفافيتها وسهولة استخدامها. متاحة على الحاسوب الشخصي، والهواتف الذكية، ومتصفحات الويب دون الحاجة للتثبيت، مما يتيح لك بدء التداول في أي وقت ومن أي مكان.

Tools

نقدّم أدوات التداول والمحتوى التعليمي المفيد لكل من المبتدئين والمتداولين المحترفين. نمُ مع RYOEX واطمح لتجربة تداول أفضل.

تدعم RYOEX المتداولين حول العالم وتساعدهم على استغلال فرص التداول. لا تتردد في الاتصال بنا في أي وقت بخصوص خدماتنا أو استفسارات التداول.

الرئيس الأميركي يؤكد فتح مضيق هرمز في مواجهة رد إيران

ترامب يرى أن مضيق هرمز مفتوح والجيش الأميركي ينفي رواية إيران

الرئيس الأميركي يؤكد فتح المضيق

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم 12 في مقابلة مع تلفزيون إن بي سي إن مضيق هرمز مفتوح. وجاء ذلك بمثابة رفض لمزاعم الحرس الثوري الإيراني بإعادة إغلاقه. وفيما يخص المضيق، تواصل الولايات المتحدة وإيران الادعاء بامتلاك النفوذ عليه، مع استمرار تبادل الضربات العسكرية.

القيادة المركزية الأميركية ترد

وفي اليوم نفسه، قالت القيادة المركزية الأميركية على وسائل التواصل الاجتماعي إن ما يزعمه الحرس الثوري من أن 'العبور عبر مضيق هرمز لا يكون إلا تحت مراقبة الجيش الإيراني' غير صحيح. وأضافت أن مضيق هرمز 'لا يزال ممراً مائياً دولياً'، وأن القوات الأميركية منتشرة للحفاظ على هذه الحالة.

تبادل الهجمات وتعثر الحوار

مع استمرار الاشتباكات العسكرية بين البلدين، يزداد الوضع حول المضيق اضطراباً. وبينما تسعى الولايات المتحدة إلى ضمان حرية الملاحة بعيداً عن سيطرة إيران، تطالب طهران بالسير عبر مسارات تديرها هي للحفاظ على نفوذها، من دون أن تلوح أي بوادر تقارب.

وقال ترامب: 'لقد قصفناهم بقوة الليلة الماضية'. وكانت القيادة المركزية الأميركية قد شنّت يوم 11 غارات على 140 هدفاً، بينها قواعد صواريخ، عقب هجوم الحرس الثوري على سفينة حاويات ترفع العلم القبرصي. وتعد هذه ثالثة الغارات الجوية منذ تجدد الهجمات في السابع من الشهر الجاري.

وبحسب وسائل إعلام إيرانية، رد الجانب الإيراني باستهداف قواعد أميركية في الأردن والكويت والبحرين وقطر وعُمان وغيرها. وقد تطور الأمر إلى تبادل هجمات يشمل أنحاء الشرق الأوسط.

وفي مواجهة هجمات إيران على السفن التجارية في المضيق، تتكرر وتيرة سعي الجيش الأميركي إلى احتوائها بالضربات، ثم رد إيران. ويعود ذلك إلى عدم القدرة على ردم الفجوة في التصورات بين الجانبين بشأن السيطرة على المضيق.

استئناف الحوار لم يحقق نتيجة

بعد تبادل الهجمات مع إيران يومي 7 و8، سعت الولايات المتحدة إلى استئناف الحوار. واقترحت أنه إذا أعلنت إيران أنها ستتوقف عن مهاجمة السفن التجارية المارة عبر مضيق هرمز، فبإمكان المفاوضات أن تستأنف، وتحركت دول وسيطة مثل باكستان وقطر. كما طُرح احتمال عقد جولة جديدة من المشاورات في سويسرا.

ووفقاً لموقع أكسيوس الأميركي، أجرت إيران وسلطنة عُمان ووسطاء من الشرق الأوسط محادثات يوم 10 بشأن قضية المضيق. وطرح مقترح لاستئناف الملاحة غير المقيدة عبر المسار الجنوبي المار بالمياه العُمانية، لكن الجانب الإيراني عاد به إلى الداخل لإجراء مشاورات. وجاء تبادل الهجمات يوم 11 بعد ذلك مباشرة.

وقال ترامب: 'أمس وافقوا. لكنهم ما إن غادروا الغرفة حتى أطلقوا طائرة مسيّرة خلال أقل من ساعة'. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إيران قد وافقت فعلاً، غير أن الاستياء من أن تحركات استئناف الحوار تعثرت بسبب الهجمات على السفن التجارية كان شديداً.

كما أن مذكرة التفاهم التي أبرمتها الولايات المتحدة وإيران في يونيو بشأن إنهاء القتال دخلت بدورها في وضع غير مستقر. وقال ترامب، عقب الهجمات الإيرانية على السفن التجارية، إن 'وقف إطلاق النار انتهى'. وفي المقابل، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يوم 12 عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن المذكرة تنص بوضوح على أن إيران تدير الملاحة الآمنة في مضيق هرمز، وطالب الولايات المتحدة بالالتزام بها.

وتسعى الولايات المتحدة باستخدام القوة إلى تقليص قدرة إيران على مهاجمة السفن المارة عبر المسار الجنوبي. وبينما تستهدف الزوارق الصغيرة ومستودعات الذخيرة ومنشآت الرادار، لم تجد بعد مخرجاً لاستئناف المفاوضات، ولم تتمكن من الخروج من دائرة تبادل الهجمات.

إذا وجدت هذه المقالة مفيدة، فلا تتردد في مشاركتها.