Platform

تستخدم RYOEX منصة cTrader، وهي منصة من الجيل التالي معروفة بشفافيتها وسهولة استخدامها. متاحة على الحاسوب الشخصي، والهواتف الذكية، ومتصفحات الويب دون الحاجة للتثبيت، مما يتيح لك بدء التداول في أي وقت ومن أي مكان.

Tools

نقدّم أدوات التداول والمحتوى التعليمي المفيد لكل من المبتدئين والمتداولين المحترفين. نمُ مع RYOEX واطمح لتجربة تداول أفضل.

تدعم RYOEX المتداولين حول العالم وتساعدهم على استغلال فرص التداول. لا تتردد في الاتصال بنا في أي وقت بخصوص خدماتنا أو استفسارات التداول.

استمرار تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، ولا أفق لعودة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز

استمرار تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران، وضبابية تكتنف عودة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز

عاد تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران إلى التصاعد مجدداً، فيما تواصل الضبابية إلقاء ظلها على عودة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز. وأعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني يوم 9 أنها أطلقت 10 صواريخ باليستية على قاعدة أميركية في الأردن، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية. ويُنظر إلى ذلك على أنه رد على الهجوم الأميركي في اليوم الثامن، ولم يتضح بعد متى قد ينحسر هذا التصعيد.

صراع حول مسار العبور

أحد العوامل التي تطيل سلسلة الردود المتبادلة هو وجود مسارين ملاحيين، أحدهما شمالي قريب من إيران والآخر جنوبي يمر بمحاذاة سواحل عُمان. ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية (WSJ) يوم 9 أن دعم الجيش الأميركي لعبور السفن التجارية عبر المسار الجنوبي أثار غضب إيران.

وبعد أن تبادلت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم، أعلنت المنظمة البحرية الدولية (IMO) أنها أنشأت بالتنسيق مع عُمان ممر هروب في مضيق هرمز. وتدفقت أعداد كبيرة من السفن إلى المسار الجنوبي الأقرب إلى الساحل العُماني، ما أثار اعتراضاً شديداً من الحرس الثوري الإيراني وغيره ممن طالبوا باستخدام المسار الشمالي.

وتنص هذه المذكرة على إجراء مؤقت لمدة 60 يوماً لضمان الملاحة الآمنة في مضيق هرمز. إلا أن التفاصيل، مثل من يدير الملاحة وكيف تُدار، ما تزال غامضة. كما تترك مجالاً لما قد يُفسَّر على أنه إقرار بأن لإيران حق إدارة المضيق.

وبحسب موقع معلومات السفن 'مارين ترافيك'، شوهدت في مضيق هرمز يوم 6 سفن تعبر كلا المسارين الشمالي والجنوبي. غير أنه قرب المسار الجنوبي، هاجمت إيران في يوم 7 ثلاث سفن، من بينها ناقلة تابعة لقطر.

وقالت WSJ إن الجيش الأميركي كان خلال الأسابيع الماضية يدعم عبور سفن كانت تسلك المسار الجنوبي بشكل سري. وأضافت أن هذه السفن كانت تبحر ليلاً مع إيقاف نظام التعريف الآلي للسفن (AIS)، بينما كانت السفن الحربية الأميركية تتواصل في الوقت الفعلي عبر الراديو مع مالكي السفن. وقد عبر ما لا يقل عن 125 سفينة المضيق بهذه الطريقة، ما أثار اعتراض إيران. وحذرت هيئة مضيق الخليج الفارسي من أنها لا تضمن سلامة السفن التي لا تسلك المسارات المحددة، وقد تم بالفعل استهداف ثلاث سفن.

وفي يوم 7، ورد أن الجانب الإيراني وجّه تحذيراً عبر الراديو إلى سفينة كانت تحاول عبور المسار الجنوبي، قائلاً إن 'الاستعدادات للهجوم بصواريخنا وطائراتنا المسيرة قد اكتملت'. ووفقاً لـ 'مارين ترافيك'، تراجع عدد السفن التي استخدمت المسار الجنوبي يوم 7. وفي يوم 8، شن الجيش الأميركي هجوماً على إيران لليوم الثاني على التوالي، كما لوحظ أن عدداً كبيراً من السفن أوقف نظام AIS لإخفاء وجوده من مساء ذلك اليوم حتى ساعات الفجر الأولى.

تراجع آفاق عودة الاستقرار

ستظل السفن التي تستخدم المسار الجنوبي بمحاذاة الساحل العُماني عرضة لخطر الهجوم أيضاً في المستقبل. وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، يوم 9، في منشور على منصة X (تويتر سابقاً): 'الولايات المتحدة لم تتعلم بعد. مضيق هرمز سيفتح وفق ترتيبات إيران. وليس بتهديدات الولايات المتحدة'.

ونقلت منصة أكسيوس الأميركية عن مسؤولين أميركيين أن التصعيد قد ينتهي خلال يوم أو يومين إذا كان يتوقف على ما إذا كانت إيران ستواصل مهاجمة السفن التجارية، لكنه قد يستمر شهراً أيضاً. ووفقاً لمسؤولين أميركيين، فإن مئات الناقلات غادرت مضيق هرمز خلال الأسابيع الماضية، لذلك يرى البيت الأبيض أن تفاقم المواجهة قد لا يؤدي فوراً إلى قفزة حادة في أسعار النفط الخام.

وقالت شركة الأبحاث الأوروبية كبلر، في منشور على منصة X يوم 9، إن 'آفاق مضيق هرمز أصبحت أكثر هشاشة'. وأوضحت أن ناقلات النفط الخام تواصل العبور، لكن تزامن الهجمات على السفن التجارية مع الإجراءات الانتقامية الأميركية أدى إلى تراجع الآمال في عودة الاستقرار.

إذا وجدت هذه المقالة مفيدة، فلا تتردد في مشاركتها.