Platform

تستخدم RYOEX منصة cTrader، وهي منصة من الجيل التالي معروفة بشفافيتها وسهولة استخدامها. متاحة على الحاسوب الشخصي، والهواتف الذكية، ومتصفحات الويب دون الحاجة للتثبيت، مما يتيح لك بدء التداول في أي وقت ومن أي مكان.

Tools

نقدّم أدوات التداول والمحتوى التعليمي المفيد لكل من المبتدئين والمتداولين المحترفين. نمُ مع RYOEX واطمح لتجربة تداول أفضل.

تدعم RYOEX المتداولين حول العالم وتساعدهم على استغلال فرص التداول. لا تتردد في الاتصال بنا في أي وقت بخصوص خدماتنا أو استفسارات التداول.

الجيش الأميركي ينفذ ضربات إضافية حول مضيق هرمز وإيران تلمّح إلى إعادة إغلاقه

القيادة المركزية الأميركية تبدأ ضربات جوية إضافية ضد إيران مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز

ضربات جوية لليوم الثاني على التوالي ومخاوف من استهداف السفن التجارية

أعلنت القيادة المركزية الأميركية عبر وسائل التواصل الاجتماعي في 8 الشهر الجاري أنها بدأت ضربات جوية إضافية ضد إيران، قائلة إن الهدف هو خفض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز. وتأتي الضربات لليوم الثاني على التوالي، مع تشديدها على تحميل إيران مسؤولية الهجمات على السفن التجارية. وفي المقابل، ألمحت طهران إلى إعادة إغلاق المضيق، ما يزيد حدة المواجهة.

الرئيس الأميركي يحذر من ردّ مضاد

بعد بدء الضربات، كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي: 'إذا واصلت إيران مهاجمة السفن التجارية، فستحدث أمور أسوأ'. وقال مسؤول أميركي لوكالة رويترز إن ضربات 8 الشهر الجاري ستكون أشد من تلك التي نُفذت في اليوم السابق.

وقال ترامب في 8 الشهر الجاري خلال مؤتمر صحافي في أنقرة، عاصمة تركيا، إن احتمال شن هجومين متتاليين 'قد يكون قائماً'. وأضاف أنه سيرد على الهجمات ضد السفن التجارية 'بقوة أكبر بعشر مرات'، وتحدث عن احتمال تحول القتال إلى مواجهة واسعة قائلاً إنه 'سينتهي في لمح البصر'.

ونقلت وسائل إعلام أميركية في 7 الشهر الجاري أن إيران هاجمت سفناً تجارية سلكت المسار على الجانب العُماني من مضيق هرمز. وعلى إثر ذلك، نفذت القيادة المركزية الأميركية في اليوم نفسه ضربات انتقامية استهدفت زوارق إيرانية صغيرة وأنظمة دفاع جوي، في استمرار لتبادل الهجمات بين الجانبين.

وقال ترامب: 'إنهم لا يعرفون كيف يبرمون اتفاقاً. إنهم يطلقون النار على السفن طوال الليل، وأنا لا أحب ذلك'، مضيفاً: 'إنهم مختلّون بعض الشيء. إنهم مجانين قليلاً' في انتقاده لموقف إيران التفاوضي.

وشدد على أن الهدف من سلسلة التحركات العسكرية هو 'منع إيران من امتلاك سلاح نووي'. وأشار إلى أن مذكرة إنهاء القتال في يونيو لا تزال تكشف عن فجوة بين موقفي البلدين بشأن الملف النووي، وأن المفاوضات نحو اتفاق نهائي لم تتقدم رغم أسابيع من الاتصالات.

وقبل ذلك، ألمح ترامب خلال اجتماعه مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى ضرب البنية التحتية المدنية في إيران، مثل الجسور ومحطات الكهرباء. وقال: 'سنحطمها إذا اضطررنا إلى ذلك. لا أريد أن أفعل ذلك، لكن'.

كما قال إنه 'قد يعيد' إجراءات إغلاق السفن في الموانئ الإيرانية التي تم تعليقها بموجب المذكرة، موضحاً أن الإجراءات ستقتصر على السفن الإيرانية فقط. وكانت الولايات المتحدة قد أوضحت أن مثل هذه الإجراءات ستوقف صادرات النفط الإيرانية وتلحق ضرراً بالاقتصاد.

إيران تلمّح إلى إعادة الإغلاق والرد بالمثل

من جانب آخر، نقلت قناة برس تي في الإيرانية الناطقة بالإنجليزية في 8 الشهر الجاري، عن مصادر مطلعة، أن إيران ستعيد إغلاق مضيق هرمز إذا شنت الولايات المتحدة هجوماً جديداً.

وبحسب التقرير، فإن إيران تستعد للإغلاق الكامل لمضيق هرمز في حال تعرضت لهجوم. كما أعلنت أنها سترد بالمثل، قائلة إنها ستستهدف موقعين على الأقل من الجانب الأميركي مقابل كل موقع إيراني يتعرض للهجوم.

وتؤكد إيران أنها لن تتراجع عن موقفها بشأن إدارة مضيق هرمز، وأنها لن تسمح إلا بالمسار الذي تحدده هي. ومنذ أوائل أبريل على الأقل، تتمسك طهران بموقفها القاضي بعدم السماح بالمرور في أي مسار غير المسار المحدد.

وفي أوائل أبريل، نشرت قوات الحرس الثوري خريطة تصف ما يقرب من النصف الجنوبي من مضيق هرمز بأنه 'منطقة خطرة (يحظر فيها كل المرور)'. كما طلبت من السفن التي تعبر عبر المسار الشمالي الذي تحدده إيران الحصول على إذن مسبق.

كما قالت إنها تستطيع تحصيل 'رسوم خدمة' لإدارة الملاحة، وأنشأت 'هيئة مضيق الخليج الفارسي' لإدارة مضيق هرمز. وتطلب أيضاً من السفن الراغبة في العبور تقديم طلب تفصيلي يتضمن الحمولة والوجهة والمالك وغيرها من البيانات.

ويُعتقد أن إيران تسعى في المستقبل إلى تحصيل رسوم عبور فعلية، ومن المرجح أن تواصل مقاومة أي تحركات أميركية تهدد هذا الهدف.

إذا وجدت هذه المقالة مفيدة، فلا تتردد في مشاركتها.