Platform

تستخدم RYOEX منصة cTrader، وهي منصة من الجيل التالي معروفة بشفافيتها وسهولة استخدامها. متاحة على الحاسوب الشخصي، والهواتف الذكية، ومتصفحات الويب دون الحاجة للتثبيت، مما يتيح لك بدء التداول في أي وقت ومن أي مكان.

Tools

نقدّم أدوات التداول والمحتوى التعليمي المفيد لكل من المبتدئين والمتداولين المحترفين. نمُ مع RYOEX واطمح لتجربة تداول أفضل.

تدعم RYOEX المتداولين حول العالم وتساعدهم على استغلال فرص التداول. لا تتردد في الاتصال بنا في أي وقت بخصوص خدماتنا أو استفسارات التداول.

هجوم على مصفاة أومسك مع تسارع عمليات أوكرانيا بالمسيرات طويلة المدى

القوات الأوكرانية تهاجم للمرة الأولى أكبر مصفاة أومسك في روسيا

الضغط على خطوط الإمداد بالمسيرات طويلة المدى

هاجمت القوات الأوكرانية في 6 أغسطس أكبر مصفاة أومسك في روسيا. ومنذ نهاية يونيو، أطلق الرئيس فولوديمير زيلينسكي عملية تقوم على الطائرات المسيرة متوسطة وبعيدة المدى، بهدف قطع إمدادات الجيش الروسي. وتواصل أوكرانيا شن هجمات يومية على منشآت الطاقة والمرافق المرتبطة بالجيش، ما يضغط على قدرة روسيا على مواصلة القتال.

وقال رئاسة الأركان العامة الأوكرانية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن مسيرة تابعة لها اصطدمت بمبنى المصفاة، وإن 'حريقا اندلع'. وأضافت أن أضرارا لحقت أيضا بمعدات التكرير. وفي المقابل، قال حاكم منطقة أومسك الروسية عبر تطبيق للتواصل إن 'مسيرة أوكرانية هاجمت المصفاة، وأسقط الجيش الروسي معظمها'.

هجمات طويلة المدى تستهدف المصافي

تبلغ الطاقة التكريرية للمصفاة نحو 22 مليون طن سنويا، وهو ما يمثل نحو 8% من إجمالي الطاقة التكريرية في روسيا. وقالت التقارير إن هذه هي المرة الأولى التي تهاجم فيها أوكرانيا هذا الموقع. وتقع أومسك على بعد 2500 كيلومتر من الحدود الأوكرانية، ما أظهر مجددا قدرة المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى على الوصول.

ومنذ أبريل، كثفت أوكرانيا هجماتها بعيدة المدى على البنى التحتية الحيوية في عمق روسيا. واستهدفت مرارا مصافٍ في مناطق مختلفة، منها قرب موسكو، وتجاوز عدد حالات الأضرار بين أبريل ويونيو 80 مرة. ووفقا لرئاسة الأركان العامة الأوكرانية، تراجعت قدرة التكرير الروسية بنسبة 40%.

وفي نهاية يونيو، أطلقت كييف، بدفع مباشر من زيلينسكي، 'عملية 40 يوما' للضغط على روسيا لإنهاء القتال. وتعتمد الخطة أساسا على جهاز الأمن الأوكراني (SBU) ووحدات الطائرات المسيرة، مع مواصلة الهجمات متوسطة وبعيدة المدى لمدة 40 يوما لإضعاف قدرة روسيا على الاستمرار في الحرب. وحتى الآن، حققت العملية بعض النتائج، إذ دفعت في يونيو مصنعا في مقاطعة تولا غربي روسيا، ينتج حمض النيتريك ومواد أخرى تدخل في صناعة المتفجرات، إلى التوقف الجزئي، كما ألحقت أضرارا بعدة مصانع عسكرية ومنشآت اتصالات بالأقمار الصناعية في أنحاء مختلفة.

ثغرات في منظومة الدفاع الجوي الروسية

وتظهر نتائج ملموسة أيضا في الهجمات المتوسطة المدى التي تستهدف مواقع الإمداد الخلفية على بعد 20 إلى 200 كيلومتر من الجبهة. وقال وزير الدفاع الأوكراني فيدوروف في 5 أغسطس إن أوكرانيا ضاعفت في يونيو عدد الهجمات على أهداف تبعد أكثر من 50 كيلومترا عن خطوط القتال الأمامية.

وتسعى كييف إلى شل مواقع تجميع الوقود ومستودعات الذخيرة والبنية التحتية للسكك الحديد، وقطع خطوط الإمداد عن الجيش الروسي. وعلى وجه الخصوص، تكثف الهجمات على الطرق الرئيسية والموانئ التي تربط شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا من جانب واحد، في إطار مسعى لعزل القرم عن البر الروسي.

كما كشفت روسيا عن هشاشة في منظومتها الدفاعية الجوية. ورغم تشغيلها أنظمة دفاع جوي متقدمة مثل 'S300' و'S400'، فإن انتشارها يتركز في المدن الكبرى، بحسب ما يقال. ومع تكرار القوات الأوكرانية هجمات 'إشباع' متعددة تستهدف أنحاء البلاد، بات النقص في الصواريخ الاعتراضية واضحا. كما تشير تحليلات إلى أن العقوبات الغربية تعرقل الحصول على المكونات اللازمة لتوجيه الصواريخ.

زيادة إنتاج المسيرات والدعم الأميركي

ومن الأسباب التي تفسر تراكم النتائج الأوكرانية أن منظومة زيادة إنتاج المسيرات بعيدة المدى أصبحت أكثر جاهزية. وقد أعلن زيلينسكي هدفا يتمثل في رفع عدد المسيرات المنتجة إلى 30 ألفا في 2026.

وتتقدم طائرة 'ليوتي' المسيرة، التي يتجاوز مداها 1000 كيلومتر، لتصبح السلاح الرئيسي. وفي بداية الغزو كانت أوكرانيا تعتمد على استيراد المكونات الأساسية من الخارج، لكنها نجحت في توطينها في 2025. كما بدأت تتشكل منظومة لزيادة إنتاج المسيرات بعيدة المدى داخل أوكرانيا باستخدام تمويل أوروبي.

وقالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية (FT) في 5 أغسطس إن الولايات المتحدة أيضا تدعم الهجمات الأوكرانية. وأضافت أن أجهزة الاستخبارات الأميركية تشارك أوكرانيا معلومات، من بينها أفضل مسارات طيران المسيرات، لمساعدتها على اختراق الدفاعات الجوية الروسية.

في المقابل، تعاني أوكرانيا نفسها من نقص في الصواريخ الاعتراضية، ولا تزال منظومة الدفاع الجوي لديها غير مكتملة. وتكثف القوات الروسية هجماتها على كييف، وارتفع عدد القتلى منذ يونيو إلى أكثر من 50. ولا تزال جبهة الشرق، ومنها مقاطعة دونيتسك، في حالة جمود، ومع سعي الطرفين إلى إيجاد مخرج عبر الهجمات بعيدة المدى، لم يتوقف تبادل الضربات.

إذا وجدت هذه المقالة مفيدة، فلا تتردد في مشاركتها.