وزارة الشؤون الداخلية والاتصالات تطلب فحصا شاملا من البلديات تحسبا لهجمات سيبرانية تستغل الذكاء الاصطناعي
ستطلب وزارة الشؤون الداخلية والاتصالات من البلديات إجراء فحص شامل لأنظمة المعلومات لديها، في إطار الاستعداد لهجمات سيبرانية تستغل الذكاء الاصطناعي. وستدعوها إلى حصر الثغرات الأمنية وإصلاح ما يُكتشف منها، بهدف منع تسرب معلومات مهمة مثل البيانات الشخصية من أنظمة الحكومة والبلديات.
نظام الفحص والاستجابة للإصلاح
ومن المقرر أن تصدر الوزارة إشعارا للبلديات في وقت قريب. وسيُطلب من كل بلدية حصر أنظمة المعلومات التي تملكها، ثم الاستعانة بشركات الأنظمة للتحقق من وجود ثغرات أمنية، وتطبيق 'الرقع' اللازمة للإصلاح.
وفي بعض البلديات، تكون هياكل الإدارة صغيرة، وقد لا يكون من الممكن الإحاطة الكاملة بالأنظمة المستخدمة. وتدرس الوزارة أيضا إعداد إطار لتلقي استشارات البلديات.
حالات التسرب ومخاطر الهجمات
ترتبط أنظمة البلديات أيضا بأنظمة الحكومة. وإذا تعرضت لهجوم مع بقاء الثغرات دون معالجة، فقد يُخترق نظام حكومي مهم، ما يجعل إجراءات البلديات أمرا ملحا أيضا.
في مدينة ياماغاتا، يُعتقد أن شركة كانت مكلفة بإدارة المعلومات الشخصية تعرضت لهجوم سيبراني في أبريل، ما أدى إلى تسرب نحو 510 ألف معلومة كانت ضمن نظام المعلومات الصحية للمواطنين، بما في ذلك العناوين والأسماء وأرقام المؤمن عليهم. وفي بلدة غينكاي بمحافظة ساغا، تسربت في عام 2024 معلومات شخصية لما يصل إلى نحو 410 آلاف شخص، بينهم متبرعون، من موقع خاص مخصص للتبرعات الضريبية المحلية.
وتشير التقديرات إلى أن أنظمة الذكاء الاصطناعي عالية الأداء، بما في ذلك 'كلود ميـتوس' الذي طورته شركة أنثروبيك الأميركية الناشئة، تمتلك قدرة على اكتشاف الثغرات في الأنظمة تفوق النماذج التقليدية بفارق كبير. وإذا استُخدمت في الهجمات، فقد تتفاقم الأضرار بشكل كبير.
ويشير البعض إلى أن البلديات قد تواجه عبئا ماليا كبيرا عند تكليف شركات الأنظمة بإجراء الفحوصات. وقال أحد المسؤولين المحليين إن 'من الصعب منع هجمات DDoS (ديدوس) بنسبة 100%، لكن لا خيار سوى تشديد الإجراءات الأساسية'.
إذا وجدت هذه المقالة مفيدة، فلا تتردد في مشاركتها.