أوبوتشي يوكو تعتزم الاستقالة من منصبها القيادي في اللجنة الضريبية وسط اعتراض على خطة ضريبة الأغذية 1%
استقالة وشيكة من قيادة اللجنة الضريبية
تبيّن يوم 25 أن أوبوتشي يوكو، الوزيرة السابقة للاقتصاد والتجارة والصناعة، أبلغت أونوديرا إيتسونوري، رئيس اللجنة الضريبية في الحزب، بعزمها الاستقالة من منصبها القيادي في مجلس بحوث السياسات الضريبية التابع للحزب الديمقراطي الليبرالي. ويُعتقد أن ذلك يعود إلى معارضتها خفض ضريبة الاستهلاك، الذي تجري مناقشته في 'المجلس الوطني للضمان الاجتماعي' ذي الطابع العابر للأحزاب.
وتعتزم أوبوتشي الخروج من 'الإنر'، وهو اجتماع غير رسمي لقيادات اللجنة الضريبية. وأوضح أونوديرا في 25 أمام الصحفيين في مقر الحزب أنه حاول بالفعل ثنيها عن القرار. وقال إن سبب اختيارها ضمن القيادة كان أنها اختيرت 'بناءً على المعرفة المتخصصة في مجالات مختلفة وعلى سجلها العملي حتى الآن'.
خلاف حول خطة 1% للمواد الغذائية
في اجتماع 'الإنر' يوم 17، طُرحت، ضمن مقترح من مجلس المواطنين الوطني واجتماع العاملين الذي يرأسه أونوديرا، خطة تقضي بخفض ضريبة الاستهلاك على المواد الغذائية إلى 1% لمدة عامين، وتوجيه ما يعادل 1% المتبقية إلى المدفوعات النقدية، بما يجعل 'ضريبة الاستهلاك على الأغذية فعلياً صفراً'. وفي المقابل، قالت أوبوتشي: 'يجب أن نأخذ مشاعر الأجيال السابقة في الاعتبار'، وأعلنت معارضتها.
وقد اتخذت أوبوتشي موقفاً حذراً من خفض الضرائب، انطلاقاً من مسار رفع ضريبة الاستهلاك عبر الحكومات المتعاقبة بوصفها مورداً ثابتاً لنظام الضمان الاجتماعي. وهي تدعو إلى توجيه التمويل بالحجم نفسه إلى المدفوعات النقدية، كما تبدي قلقها من أن مقترح إعادة معدل الضريبة على المواد الغذائية إلى 8% بعد عامين قد يُفهم على أنه زيادة ضريبية.
وتُعرف أوبوتشي داخل الحزب بأنها من أنصار الانضباط المالي، وقد كتبت في مؤلف لها صدر في ديسمبر 2025 أن المالية العامة تحتاج إلى 'الانضباط والاعتدال'، وأنه تقع على عاتقها مسؤولية ترك هامش مالي وخيارات متاحة لأجيال الأطفال والأحفاد.
تعثر التنسيق داخل الحزب بشأن خفض الضرائب
لم يتحقق حتى الآن توافق داخل الحزب بشأن خفض ضريبة الاستهلاك. فقد ناقش الحزب الديمقراطي الليبرالي تفاصيل خطة ضريبة 1% على المواد الغذائية في اجتماع حزبي يوم 25، لكن أونوديرا قال بعد انتهائه إن 'الآراء التي تلقيناها اليوم أيضاً متنوعة'، معترفاً بانقسام المواقف بين مؤيد ومعارض.
رئيسة الوزراء تاكائيتشي ساناي تبدو مؤيدة لخفض الضرائب. وفي مؤتمر صحفي يوم 17، قالت إنها 'تود متابعة التنسيق استناداً إلى اقتراح رئيس المجلس الوطني'، ثم دعت إلى 'ضمان السرعة والكفاية'. وتعتزم رئيسة الوزراء حسم موقفها من خطة ضريبة الأغذية 1% في وقت مبكر من يونيو، مع وضع تقديم مشروع قانون ذي صلة إلى الدورة الاستثنائية للبرلمان في الخريف ضمن الاعتبار.
وكان الحزب الديمقراطي الليبرالي قد نص في برنامجه لانتخابات مجلس النواب في فبراير على تسريع دراسة الوصول إلى صفر في المئة ضريبة استهلاك على المواد الغذائية. كما أدرج في وثيقة اتفاق الائتلاف مع حزب الابتكار الياباني في أكتوبر 2025 بنداً ينص على أنه 'سيجري بحث التشريع مع وضع احتمال عدم إخضاع المواد الغذائية والمشروبات لضريبة الاستهلاك لمدة عامين فقط ضمن الاعتبار'.
وفي صفوف المعارضة، يبرز الحذر من خطة ضريبة الأغذية 1%. فقد انتقد رئيس الحزب الديمقراطي من أجل الشعب تاماكّي يويتشيرو، يوم 25 على منصة X، مشروع التوصيات المرحلية للمجلس الوطني قائلاً إن 'المضمون سيئ للغاية'، مشيراً إلى أنه يسرد المشكلات لكنه 'لا يقدم أي حل ملموس على الإطلاق'. كما قال رئيس لجنة السياسات في حزب 'تيم ميراى'، فوروكاوا آوي، يوم 24 داخل البرلمان إن 'خفض ضريبة الاستهلاك له عيوب كبيرة'، داعياً بدلاً من ذلك إلى إدخال إعانات مرتبطة بالدخل.
إذا وجدت هذه المقالة مفيدة، فلا تتردد في مشاركتها.