الولايات المتحدة وإيران توقعان مذكرة تفاهم لإنهاء القتال، والتوقيع في سويسرا في 19
أعلن مسؤول رفيع في الحكومة الأميركية يوم 15 أن الولايات المتحدة وإيران وقعتا مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء القتال. وقال إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونائب الرئيس الأميركي جيه.دي. فانس، ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وقعوا عليها.
وسيُعقد حفل التوقيع الرسمي في 19 من الشهر الجاري في سويسرا. ومن المقرر أن يحضر فانس من الجانب الأميركي، وقال المسؤول إن تفاصيل المذكرة يُتوقع إعلانها خلال 24 إلى 48 ساعة. وتشمل فتح مضيق هرمز فوراً، ورفع الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران.
استئناف الملاحة في المضيق يحتاج إلى وقت
قال ترامب يوم 15 في مدينة إيفيان شرق فرنسا، حيث كان يزور، إن إجراءات الحصار من الجانبين سترفع بعد حفل التوقيع في 19. إلا أن المسؤول قال إن ألغاماً زرعتها إيران لا تزال موجودة في المنطقة البحرية، متوقعاً أن يستغرق عودة الملاحة إلى طبيعتها فعلياً أكثر من أسبوعين.
وأضاف ترامب للصحفيين بشأن الدعم الذي قد تقدمه دول أخرى لإعادة الوضع إلى طبيعته في المضيق: 'لا نحتاج إلى الكثير من المساعدة، لكن ليس من السيئ أن ترسل بضعة دول سفينة أو سفينتين'.
الملف النووي ورفع العقوبات محور الاهتمام
وتقول طهران إنها ستفرض أيضاً 'رسوم خدمة' على السفن حتى بعد إعادة فتح المضيق. ورداً على ذلك، قال ترامب لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن المرور سيكون 'مجانيًا إلى الأبد'. ونقلت الصحيفة أن المذكرة تحدد فترة الإعفاء المجاني بـ60 يوماً فقط، على أن تُجرى بعد ذلك مشاورات بين دول المنطقة.
وفي ما يتعلق بالملف النووي الإيراني، شدد ترامب مجدداً على أن 'إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً. هذا هو جوهر كل شيء'. وبشأن رفع العقوبات المفروضة على إيران، قال: 'إذا فعلوا ما ينبغي عليهم فعله، فسيبدأ ذلك في إظهار أثره'.
وفي ما يتعلق بالتوتر بين إسرائيل وتنظيم حزب الله الموالي لإيران، قال: 'لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً. لهذا يجب أن نتحدث مع حزب الله'.
وأعلن ترامب يوم 14 على وسائل التواصل الاجتماعي التوصل إلى اتفاق مع إيران. كما كانت إيران قد أعلنت أن المجلس الأعلى للأمن القومي حسم الصياغة النهائية للمذكرة وسيوقعها رسمياً في 19.
وأوضح المسؤول الأميركي أن المفاوضات التفصيلية ستبدأ في وقت لاحق من هذا الأسبوع استناداً إلى المذكرة. وستواصل فانس قيادة المحادثات. وأشار إلى أنه خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة سيتضح ما إذا كان الاتفاق المؤقت الحالي سيتطور إلى اتفاق فعلي.
وتضع الولايات المتحدة في مقدمة أولوياتها خطة تدفع إيران إلى التخلي عن تطوير برنامجها النووي. وقال المسؤول إن إجراءات التحقق التي تضمن عدم استئناف البرنامج النووي ستكون 'الأهم'. وإذا وافقت إيران أيضاً على وقف تمويل 'المنظمات الإرهابية' في الجوار، فإن الجانب الأميركي 'مستعد للتعامل بسخاء شديد' عبر تخفيف العقوبات والانفتاح الاقتصادي.
إذا وجدت هذه المقالة مفيدة، فلا تتردد في مشاركتها.