ترامب يحذر من رد فوري إذا قتلت إيران جنوداً أميركيين
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 4 الشهر الجاري إنه سيتخذ 'إجراءً فورياً' إذا قتلت إيران جنوداً أميركيين. وعندما سُئل من قبل الصحفيين عما إذا كان قتل جنود أميركيين سيشكل 'خطاً أحمر' لاندلاع القتال من جديد، أجاب: 'ذلك سبب كافٍ'.
المفاوضات النووية وقضية المضيق لا تزالان في صدارة الاهتمام
تواصل الولايات المتحدة وإيران المحادثات الرامية إلى إنهاء القتال، لكن الفجوة بشأن البرنامج النووي ومضيق هرمز لم تُسد بعد. ورغم أن البلدين اتفقا على هدنة مؤقتة، فإن الاشتباكات العسكرية المتفرقة مستمرة في خليج عُمان وغيرها. كما تتصاعد المخاوف من أن يؤدي تبادل الهجمات إلى استئناف قتال واسع النطاق.
واشنطن تقول إنها تتحرك دفاعاً عن النفس وتضع شروطاً لمحادثاتها مع إيران
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الهجمات كانت دفاعية بحتة. كما أن إدارة ترامب لا ترغب في الواقع في استئناف شامل للقتال مع إيران.
وفي ما يتعلق بمحادثات إنهاء القتال، كرر ترامب موقفه السابق قائلاً: 'لا ينبغي أن تمتلك أسلحة نووية. وسيُفتح مضيق هرمز فوراً'. وبشأن عملية برية لاستعادة اليورانيوم المخصب، قال إنه 'تم بحثها'، لكنه أضاف أن الهجمات الإيرانية قد تؤدي إلى سقوط قتلى. وقال أيضاً: 'هذا ليس مثل ما حدث في فنزويلا'، معرباً عن اعتقاده بأن الأمر سيكون أكثر تعقيداً من العملية العسكرية في فنزويلا التي أُوقف فيها الرئيس نيكولاس مادورو.
وبالنسبة إلى المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، قال: 'لا أريد لقاءه، لكن إذا حدث ذلك فسيكون شرفاً لي'. وأضاف أيضاً: 'ربما لن أكون محبوباً لديه'.
إشارة ضغط أيضاً إلى كوبا
وفي الوقت نفسه، ألمح إلى احتمال اتخاذ إجراء ضد كوبا، التي صعّدت التهديد العسكري والعقوبات، بعد انتهاء القتال مع إيران. وقال: 'سأنهي أمر إيران، وعندما ننتهي سأمرّ بها قليلاً في طريقي إلى العودة. سأتعامل معها'.
ولم يتضح ما إذا كان يقصد بذلك عملاً عسكرياً. وقال ترامب أيضاً إن 'كوبا دولة فاشلة' و'انهارت بالفعل'، في إشارة إلى تشديد الضغط على الحكومة الحالية. وأضاف: 'ذلك النظام حقير جداً. في السابق كانت تأتيه أموال طائلة من فنزويلا، أما الآن فلا شيء على الإطلاق'.
أما عن الشعب الكوبي، فقال إنه 'حيوي ومليء بروح المبادرة'، وشدد على أنه 'سيتم الاعتناء به جيداً'. وأضاف أيضاً: 'لدي بعض الخطط الجيدة جداً'. وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية في 4 الشهر الجاري فرض عقوبات على الرئيس الكوبي دياز كانيل وآخرين.
إذا وجدت هذه المقالة مفيدة، فلا تتردد في مشاركتها.