Platform

تستخدم RYOEX منصة cTrader، وهي منصة من الجيل التالي معروفة بشفافيتها وسهولة استخدامها. متاحة على الحاسوب الشخصي، والهواتف الذكية، ومتصفحات الويب دون الحاجة للتثبيت، مما يتيح لك بدء التداول في أي وقت ومن أي مكان.

Tools

نقدّم أدوات التداول والمحتوى التعليمي المفيد لكل من المبتدئين والمتداولين المحترفين. نمُ مع RYOEX واطمح لتجربة تداول أفضل.

تدعم RYOEX المتداولين حول العالم وتساعدهم على استغلال فرص التداول. لا تتردد في الاتصال بنا في أي وقت بخصوص خدماتنا أو استفسارات التداول.

هيغسيث يحذر من تعزيز الصين لترسانتها وسط تجدد وضوح انعدام الثقة بين واشنطن وبكين

هيغسيث يحذر من تعزيز الصين لترسانتها وسط تجدد وضوح انعدام الثقة بين واشنطن وبكين

أعرب وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، في كلمة ألقاها يوم 30 في مؤتمر الأمن الآسيوي المنعقد في سنغافورة، المعروف باسم اجتماع شانغريلا، عن القلق من تعزيز الصين لترسانتها وتوسيع أنشطتها العسكرية. ولم ترسل الصين وزير الدفاع دونغ جون، كما لم يتحقق عقد لقاء مباشر بين وزيري دفاع الولايات المتحدة والصين.

المسافة بين واشنطن وبكين

وقال هيغسيث إن 'العلاقات بين الولايات المتحدة والصين ستصبح، في ظل قيادة الرئيس ترمب، في أفضل حالاتها منذ عدة سنوات'، مقلصا في هذه الكلمة الانتقادات المباشرة للصين. لكنه عبّر في الوقت نفسه عن القلق من التوسع التاريخي في التسلح ومن زيادة الأنشطة داخل المنطقة وخارجها، مؤكدا أن 'أي دولة، بما في ذلك الصين، لا يمكنها فرض الهيمنة'.

ضغوط على تايوان والحلفاء

وتجنب الخطاب الإشارة إلى تايوان، لكنه شدد مجددا على أن الخط الأول من الجزر الممتد من أوكيناوا إلى تايوان والفلبين هو خط الدفاع في المحيط الهادئ. ويشير ذلك إلى موقف لا يقبل بغزو عسكري صيني لتايوان. كما دعا الحلفاء الآسيويين، بمن فيهم اليابان، إلى علاقة تحالف قائمة على تقاسم المسؤوليات، ملمحا إلى احتمال تغيير التعامل مع الحلفاء غير المتحمسين للدفاع الجماعي.

رد الفعل الصيني وما هو آت

وأبدى الحاضرون من الجانب الصيني عدم ثقة إزاء هذه التصريحات. وقال السفير الصيني السابق لدى الولايات المتحدة، تسوي تيانكاي، إن مسار العلاقات الصينية الأمريكية المقبلة 'يتطلب تقييم الأوضاع'، واضعا قضية تايوان في صدارة الملفات. كما سعى بوه تشو، الذي خدم في جيش التحرير الشعبي الصيني ويعمل في مركز تشينغهوا لدراسات الأمن والاستراتيجية، إلى ردع الولايات المتحدة عن تعزيز تحالفاتها.

ومع عدم إرسال الصين وزير دفاعها إلى اجتماع شانغريلا للسنة الثانية على التوالي، وعدم عقد لقاء بين وزيري دفاع الصين والولايات المتحدة، برز مجددا عمق انعدام الثقة المزمن بشأن الأمن. وكان الرئيس ترمب والرئيس الصيني شي جين بينغ قد اتفقا في قمة بكين يومي 14 و15 على تكثيف الحوار وبناء 'علاقة استراتيجية مستقرة وبناءة'، لكن الخلافات بشأن تايوان وبيع الأسلحة لا تزال قائمة. وقد دعا ترمب شي إلى زيارة الولايات المتحدة في سبتمبر، ومن المتوقع أيضا أن يلتقيا في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في نوفمبر، وكذلك في قمة مجموعة العشرين في ديسمبر.

إذا وجدت هذه المقالة مفيدة، فلا تتردد في مشاركتها.